بعد اتهامات لتونس بممارسة العنصرية ضد المهاجرين الأفارقة : لقاء مرتقب بين وزير الداخلية التونسي و وزير الداخلية الليبي (فيديو)

طالب رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان مصطفى عبد الكبير السلطات التونسية  اثر مداخلته في برنامج ” سويعة مغ” على اذاعة ” ام اف ام ” بوضع خطة للتعامل مع وضعية المهاجرين.

و من جهة أخرى أكد وجود لقاءات مرتقبة بين وزير الداخلية التونسي و وزير الداخلية الليبي لبحث مشاكل المعابر الحدوديةو تفسير  ما تم تداوله من صور لأفارقة جنوب الصحراء من قبل وزارة الداخلية.

وحول مشاركة سعيد في  مؤتمر روما للهجرة والتنمية  ،عبّر مصطفى عبد الكبير عن أسفه لتغييب مؤتمر روما للهجرة والتنمية الدول الإفريقية المصدرة للمهاجرين مثل اريتريا والصومال والسودان، والمعنية بهذا الملف لنجد في المقابل دولا أخرى غير معنية بالهجرة في المتوسّط، في إشارة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي يعتبره عبد الكبير دليلا على  التوجّه نحو توفير الدعم المادي لمكافحة الهجرة وبمقاربة أمنية فقط.

وأضاف أنّ المؤتمر وضع صورة لمعالجة الهجرة بمقاربة أمنية وكيفية ضخّ أموال لتونس وليبيا والجزائر والمغرب لحماية الحدود والسواحل الأوروبية في حين كان من المفروض وضع مقاربة تنموية وحلول أمنية لعدّة دول إفريقية تعاني حروبا وعدم استقرار أمني، معتبرا أنّ ما سيتّفق عليه بمؤتمر روما هو ما أرادته مفوضية الاتّحاد الأوربي وهي حماية السواحل الأوروبية.

واعتبر عبد الكبير أنّ مقترح رئيس الجمهورية إنشاء مؤسّسة مالية عالمية جديدة لتخفيف مشكل الهجرة غير النظامية يتم تمويلها من القروض بعد إلغائها و من الأموال المنهوبة بعد استرجاعها يعكس توجه  وتفكير السلطات التونسية القائم على أن الحلول يجب أن تكون جامعة تنموية وإنسانية بالأساس لمعالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية  ومقاومة أسبابها.

 

زر الذهاب إلى الأعلى